المهمة

SpaceIL كانت المنافسة الإسرائيلية الوحيدة في المسابقة الدولية Google Lunar XPRIZE من اجل الفوز بالجائزة الأولى التي يبلغ مقدارها 20 مليون دولار، اضطر المتنافسون إلى انزال مركبة فضائية خالية من البشر على القمر. وقد وصلت المسابقة إلى نهايتها الرسمية بدون تتويج فائز في 31 آذار 2018، عندما اعلنت جوجل عن نهاية منح رعايتها للمسابقة.
بعدما تمكنت من تجنيد التمويل الضروري لمواصلة نشاطها أعلنت SpaceIL أنها مصممة على مواصلة المهمة وإطلاق المركبة الفضائية حتى نهاية العام، بدون أي صلة بالمسابقة. في المقابل، تواصل الجمعية في بذل الجهود من اجل الحصول على الاموال المطلوبة لاستكمال المهمة.
SpaceIL تتطلع إلى تحريك “اثر أبولو” في إسرائيل: تشجيع الجيل القادم من الأولاد في إسرائيل لاختيار مواضيع العلوم، الهندسة، التكنولوجية والرياضيات (STEM); التسبب بأن يفكروا بطريقة مختلفة بخصوص هذه المجالات; لخلق الإحساس بالمقدرة، وفي الواقع تمكينهم من أن يحلموا احلاما كبيرة حتى في دولتنا الصغيرة. تتطلع الجمعية إلى تغيير الخطاب في إسرائيل وتشجيع البنات والأولاد على اعتبار العلوم، الهندسة، التكنولوجيا والرياضيات امكانيات ملهبة لمستقبلهم.
خلال السنوات الاخيرة، التقت الجمعية والهبت خيال 900.000 ولد في انحاء البلاد، بواسطة شبكة متفرعة من المتطوعين.

في 13 شباط فبراير 2019 ستهبط مركبة فضائية إسرائيلية على القمر!
كل ما يجب معرفته حول أول مركبة فضائية إسرائيلية.

صغيرة وذكية ورخيصة

يبلغ ارتفاع المركبة نحو متر ونصف فقط، ويقارب قطرها المترين حين تكون قوائمها ممتدة، وتبلغ كتلتها عند الإطلاق نحو 600 كغم، ويشكل الوقود نحو 75% من وزن المركبة، علما بأن فرملة المركبة خلال هبوطها ستستهلك نحو ثلث كمية الوقود.
على أن مركبة SpaceIL ليست صغيرة الحجم فحسب، بل إنها أرخص بقدر ملحوظ من مماثلاتها في عالم الفضاء العميق deep space.

تحطيم رقم قياسي

إنها أصغر مركبة تكون قد هبطت على القمر، وأسرع منظومة إسرائيلية حتى اليوم!

المسار المفضي إلى القمر

تبلغ المسافة الفاصلة بين القمر والكرة الأرضية حوالي 384,000 كم، وهي على سبيل المثال أكبر عشرة أضعاف من المسافة الفاصلة بين الكرة الأرضية وأقمار الاتصالات الدائرة حولها. ولكي تخرج من الغلاف الجوي للكرة الأرضية سيتم إطلاق مركبتنا إلى القمر من منصة إطلاق عملاقة، تتمثل في صاروخ من طراز “فالكون 9” تابع لشركة SPACEX. وبعد انفصالها عن الصاروخ ستدخل مسارها حول الكرة الأرضية ضمن مسارات بيضاوية، لتقطع ما مجموعه 9 ملايين كيلومتر. وفي مرحلة معينة سيرتفع مسارها حول الكرة الأرضية ليصل طرفه إلى مسافة صغيرة من القمر، حيث ستشغّل محركاتها مقللةً سرعتها لتمكّن جاذبية القمر من وضعها في مسار حول القمر، لتدور حوله حتى يحين الوقت المناسب للهبوط. ومن المتوقع استمرار الرحلة إلى القمر نحو 8 أسابيع من إطلاقها حتى هبوطها.

السرعة

ستبلغ سرعة المركبة الفضائية نحو 10 كم في الثانية (36,000 كم في الساعة!) عند خروجها إلى مسار حول القمر، وهي سرعة أكبر 13 ضعفا من أقصى سرعة لطائرة F15 على سبيل المثال.

الإدارة عن بعد

تم بناء المركبة وبرمجتها لتنفذ جميع عملياتها بشكل مستقل، حيث يستطيع مسيّروها في غرفة المراقبة تزويدها بالبيانات والمعلمات التي سيكون قد تم إدخالها في البرنامج الأوتوماتيك قبل كل عملية تشغيلية، على أن تجري قيادة المركبة من الكرة الأرضية وتحديدا من غرفة مراقبة توجد في مصنع “مابات حلال” التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية في مدينة يهود، وسيكون بالإمكان تشغيل جميع أنظمة المركبة من غرفة المراقبة لتقوم بمهمتها وفق خطة تنفيذ المهمة، كما أن غرفة المراقبة ستستطيع السيطرة على المركبة حتى بعد هبوطها على سطح القمر، فيما ستنقل المركبة معلومات إلى غرفة المراقبة المعلومات والبيانات والصور خلال فترة تنفيذ المهمة بكاملها.

حاسوب المهمة

سيتم تزويد المركبة بحاسوب يماثل الحواسيب التي تشغل الهواتف الذكية، على أن يقوم هذا الحاسوب بتسيير نظام المراقبة والملاحة وسائر أنظمة المركبة.

الكاميرات

تكون المركبة مزودة بكاميرات متميزة، ستمكننا من تسلم الأشرطة والصور البانورامية والتي سيتم إرسالها من المركبة إلى الكرة الأرضية.

الهبوط

تستمر عملية الهبوط حوالي ربع الساعة، وتتم بشكل أوتوماتيكي بواسطة برنامج مراقبة وملاحة قام بتطويره مهندسو SpaceIL.
وتمهيدا للهبوط يجب تقليل السرعة الأفقية بالنسبة للأرض ثم تقليل السرعة العمودية.
وتستخدم المركبة مختلف المستشعرات لقياس موضعها وارتفاعها نسبة إلى سطح القمر، علما بأن الطاقم الأرضي لن يستطيع التدخل خلال عملية الهبوط.

ماذا يحدث بعد الهبوط؟

تقوم المركبة بالتزامن مع تنفيذها لمهمة التصوير على سطح القمر بقياسات للحقل المغناطيسي في موقع الهبوط، وذلك بواسطة مقياس للمغناطيسية مركب على المركبة، لدعم بحث علمي يقوم به معهد فايتسمان للعلوم بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا UCLA.
وبعد إتمام المهمة العلمية المخصصة لها، ستبقى المركبة على سطح القمر رافعة العلم الإسرائيلي، أملا في أن يعرف الجيل القادم كيفية إعادتها إلى الأرض.

ماذا فعلنا حتى اليوم ونحن في طريقنا إلى القمر؟ خط زمني

  • 2011 – مراسم إطلاق المشروع في مقر الصناعات الجوية الإسرائيلية وبحضور رئيس الدولة وأرملة رائد الفضاء الإسرائيلي إيلان رامون، السيدة رونا رامون
  • 2011-2013 – القيام بعدد من الأبحاث التكنولوجية خلال أول ثلاث سنوات من رقابة التخطيط الأولي، وهي الأبحاث الهادفة إلى الموافقة النهائية على مخططات المركبة النهائية.
  • تشرين الثاني / نوفمبر 2013 – توقيع عقد تطوير نظام دفع المركب
  • آب / أغسطس 2014 – إتمام دراسة الجدوى الأولية (PDR) لأنتينات المركبة
  • آب / أغسطس 2015 – الأجزاء التي تم اقتناؤها وانتهت عملية تطويرها تبدأ بالوصول إلى مختبر التكامل، ومنها مستشعر الملاحة IMU ومراقب الكواكب للمزيد من المعلومات
  • تشرين الأول / أكتوبر 2015 – توقيع عقد الإطلاق من قبل شركة SpaceX، حيث أقيمت مراسم احتفالية في مقر الرئيس ريفلين بالقدس، تم خلالها رفع الستار عن تصميم جديد للمركبة للمزيد من المعلومات
  • تشرين الثاني / نوفمبر 2015 – الانتهاء من تطوير جهاز الإرسال والاستقبال للمزيد من المعلومات
  • آب / أغسطس 2016 – تحتضن SpaceIL مؤتمر القمة الأخير في تاريخ المسابقة، باعتبارها الرائدة في مسابقة Google Lunar Xprize
  • كانون الثاني / يناير 2017 – SpaceIL ترتقي إلى المرحلة النهائية من المسابقة والتي لم تتبق فيها سوى خمس مجموعات للمزيد من المعلومات
  • 30 آذار / مارس 2017 – انتهاء المسابقة الرسمية دون فوز أحد، بعد إعلان غوغل توقفها عن رعاية المسابقة
  • 2017 حتى اليوم – المركبة تخضع للبناء التكاملي في مراحله المتقدمة، واختبار مختلف أنظمتها.
  • حزيران / يونيو 2018 – إكمال تركيب النظم المتعلقة بالطيران والمستشعرات والاتصالات والكهرباء
  • حزيران / يونيو 2018 – إكمال النسخة التنفيذية لبرنامج الملاحة
  • حزيران / يونيو 2018 – بدء تدريبات الطواقم التشغيلية واختبار أنظمة التشغيل عبر استخدام المحاكي
  • تموز / يوليو 2018 – الإعلان رسميا عن موعدي الإطلاق والهبوط

ما هي المهام التي ما زالت تنتظر التحقيق؟

  • تموز / يوليو 2018 – بدء الاختبارات الوظائفية والبيئية للمركبة، والتأكد من قدرتها على مقاومة الظروف المتطرفة السائدة في الفضاء تمهيدا لإطلاقها، وهي الاختبارات التي تتم في منشآت خاصة، منها في الصناعات الجوية، ومنها في الخارج.
  • تشرين الثاني / نوفمبر 2018 – إيصال المركبة إلى موقع الإطلاق في الولايات المتحدة